في مشهد أشبه بفيلم رومانسي وسط جبال الروكي الكندية، تحدّت ميليسا وديفون واحدة من أقسى العواصف الثلجية ليُتوّجا حبّهما بحفل زفاف مصغّر عند نقطة الإطلالة الشهيرة على بحيرة بايتو في منتزه بانف الوطني.
لم يثنهما انخفاض درجات الحرارة ولا التحذيرات المتكررة من تدهور أحوال الطقس؛ إذ قررا المضي قدمًا في رحلتهما، قاطعين نحو 30 دقيقة سيرًا على الأقدام بين طرق مغطاة بالثلوج ورياحٍ قوية كانت تعصف بالمكان، بينما تتساقط الثلوج بكثافة لتضيف لمسة درامية على المشهد.
وعند وصولهما إلى الإطلالة التي تبدو كلوحة فنية مطلية بالأبيض، انضمّ إليهما المأذون وفريق التصوير الذي واجه بدوره تحديات الطقس القاسي. وفي أجواء يكسوها الصمت إلا من صوت الرياح، تبادل الثنائي عهود الزواج في لحظة مؤثرة، غلبت عليها البساطة والحميمية.
المصورون استغلّوا المشهد الفريد لتوثيق سلسلة من الصور الخلابة، حيث بدت ملابس العروس والعريس تتمايل مع هبوب الرياح، بينما شكّلت الجبال المغطاة بالثلوج خلفية سينمائية استثنائية. ورغم التعب والبرد، وصف الثنائي التجربة بأنها "مغامرة العمر" وذكرى لا تُنسى ستظل محفورة في قلبيهما.



























